المباركفوري

127

تحفة الأحوذي

فجعل السبع لها راعيا إذ هو منفرد بها ويكون حينئذ بضم الباء وهذا إنذار بما يكون من الشدائد والفتن التي يهمل الناس فيها مواشيهم فتستمكن منها السباع بلا مانع وقال أبو موسى بإسناده عن أبي عبيدة يوم السبع عيد كان لهم في الجاهلية يشتغلون بعيدهم ولهوهم وليس بالسبع الذي يفترس الناس قالا وأملاه أبو عامر العبدري الحافظ بضم الباء وكان من العلم والاتقان بمكان انتهى ( فآمنت بذلك ) أي بتكلم الذئب ( وما هما في القوم يومئذ ) أي لم يكونا يومئذ حاضرين وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقة بهما لعلمه بصدق إيمانهما وقوة يقينهما وكمال معرفتهما بقدرة الله تعالى قوله ( عن سعد ) هو ابن إبراهيم المذكور في السند المتقدم قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان